الشيخ الجواهري

449

جواهر الكلام في ثوبه الجديد

[ إلّا أنّ الأقوى في النظر عدم الإبطال بالعجب مطلقاً ، ولا بالرياء بعد العمل ] ( 1 ) . وأمّا ما كان [ من الرياء ] في الأثناء فوجهان ، أقواهما البطلان . هذا ، وإذا كانت الضميمة راجحة فيصحّ ( 2 ) . ثمّ الظاهر أنّه لا فرق فيما ذكرنا من الصحّة بين كون كلّ منهما [ نيّة القربة ونيّة الضميمة الراجحة ] علّة مستقلّة ، أو كان المجموع علّة مستقلّة . [ والأقوى عدم الصحّة فيما لو كان المقصود الضميمة أصالة والعبادة تبعاً ] ( 3 ) . نعم ، قد يحصل له ثواب بالنسبة للمندوبات لو لاحظها ولو تبعاً .

--> ( 1 ) المشارق : 98 . ( 2 ) الحدائق 2 : 188 . ( 3 ) الأنسب : « وعدمها » . ( 4 ) المشارق : 97 . ( 5 ) الوسائل 1 : 49 ، ب 5 من مقدّمة العبادات ، ح 10 .